سلال: لا تمييز بين شهادات النظام الكلاسيكي أو” LMD” في التوظيف والترقية
وفيما يتعلق بالصعوبات التي سجلت في تقييم التوافق بين تخصصات الشهادات السابقة، أشارت التعليمة إلى أن القوانين الأساسية الخاصة بمختلف أسلاك الموظفين، قد حددت التخصصات المطلوبة للتوظيف في أسلاك ورتب الوظيفة العمومية، مشيرة إلى أنه قد نتج عن تطبيق نظام التعليم “أل،آم،دي” تزايد كبير للفروع والتخصصات، مما أدى إلى ظهور صعوبات في تحديد التوافق بخصوص هذه التخصصات وتلك التي نصت عليها القوانين الأساسية الخاصة، وأضافت التعليمة ذاتها أن القوانين الأساسية الخاصة نصت على إمكانية تتميم أو تعديل قائمة هذه التخصصات كلما استدعت الضرورة ذلك، بقرار مشترك بين الوزراء المعنيين والسلطة المكلفة بالوظيفة العمومية بهدف إدخال المرونة اللازمة التي تسمح بالتكييف المستمر لقائمة التخصصات المعنية، من جهة مع احتياجات قطاعات النشاط، ومن جهة أخرى مع التخصصات الجديدة للشهادات الجامعية التي أفرزها نظام “أل. أم. دي”
ودعت تعليمة الوزير الأول، أعضاء الحكومة إلى المبادرة بمشاريع القرارات الوزارية المشتركة لإنهاء صعوبات تقدير التوافق بين التخصصات ونصت التعليمة على أن مختلف الدوائر الوزارية مطالبة بالمبادرة بمشاريع القرارات الوزارية المشتركة “الوزارة المعنية والوظيفة العمومية” المنصوص عليها في القوانين الأساسية الخاصة بالموظفين التابعين لها، لتحيين قائمة هذه التخصصات بالنظر إلى مقتضيات الأسلاك والرتب من جهة، ومدونة الفروع والتخصصات التي حددتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
إرسال تعليق